الجاحظ
32
الحيوان
والسّمامة « 1 » : الدائرة في عرض العنق . والقطاة : موضع الرّدف . والغرابان : العظمان الناتئان بين الوركين ؛ ويقال الغراب طرف الورك . والساق : ساق الفرس ، وهو ذكر الحمام . والخطّاف : موضع الرّكاب من جنبه . والرّخمة : البضعة الناتئة في ظهر الفخذ . والأصقع « 2 » : الأبيض الناصية . وقال اللّه : وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ « 3 » . وفي السماء النّسر الطائر ، والنّسر الواقع . وفي الأوثان القديمة وثن كان يسمّى نسرا ، ويزعمون أنه كان على صورة نسر . وقال اللّه : وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً « 4 » . وقال : وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ . إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ . وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ « 5 » . وفي أسماء الناس « 6 » : غراب ، وصرد . وفي أسماء النساء : فاختة وحمامة . وفي أسماء الناس : يمام ويمامة ، وسمامة ، وشاهين . وفي أسماء النّساء : عقاب ، وقطاة ، وقطيّة ، ودجاجة يكون للرّجال والنساء . ويسمّون بعصفور ، ونقّاز ، وحجل ، ويسمّون الرجال بقطاميّ ، مثل أبي الشرقيّ بن القطامي الشاعر « 7 » . وإذا كانت امرأة قالوا قطام مثل حذام . وقال امرؤ القيس بن حجر « 8 » : [ من الكامل ] وأنا الذي عرفت معدّ فضله * ونشدت حجرا ابن أمّ قطام ويسمون بمضرحيّ . وكبار الطير هي المضرحيّة ؛ وأكثر ما يستعمل ذلك في عتاق الطير وأحرارها ، ويسمون بحرّ ، وليس الحر من الطير إلّا العقيق . وقال الشاعر « 9 » : [ من الكامل ] حرّ صنعناه لتحسن كفّه * عمل الرّفيقة واستلاب الأخرق
--> ( 1 ) السمامة : ضرب من الطير نحو السمانى دون القطا في الخلقة . ( 2 ) الأصقع : طائر كالعصفور ؛ في ريشه ورأسه بياض . ( 3 ) . 10 / سبأ : 34 . ( 4 ) . 23 / نوح : 71 . ( 5 ) . 18 - 19 / ص : 38 . ( 6 ) انظر أدب الكاتب 72 . ( 7 ) في أدب الكاتب : « هوذة القطاة ، وبها سمي الرجل القطامي بضم القاف وفتحها : الصقر ، وهو مأخوذ من القطم ، وهو الشهوان للحم وغيره ، يقال فحل قطم إذا كان يشتهي الضراب » . ( 8 ) ديوان امرئ القيس 118 ، والجمهرة 924 . ( 9 ) تقدم البيت ص 27 .